سعيد بن منصور بن شعبة الخراساني المكي

265

سنن سعيد بن منصور

--> = أخرجه ابن حبان في " المجروحين " ( 1 / 187 - 188 ) . وابن عدي في " الكامل " ( 2 / 440 - 441 ) . وابن الأنباري في " المصاحف " كما في " مقدمة تفسير القرطبي " ( 1 / 8 ) ، و " اللآلئ " ( 1 / 243 ) ، و " الجامع الكبير " للسيوطي ( 1 / 819 ) . والبيهقي في " شعب الإيمان " ( 4 / 557 - 558 ) و ( 5 / 530 ) . وابن الجوزي في " الموضوعات " ( 1 / 252 - 253 ) . جميعهم من طريق بشر بن نمير ، عن القاسم مولى خالد بن يزيد ، عن أبي أمامة مرفوعًا ، به . قال ابن الجوزي : ( ( هذا حديث لا يصح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - ؛ قال أحمد : ترك الناس حديث بشر ، وقال مَرَّةً : يحيى بن العلاء كذابٍ يضع الحديث ، وبشر بن نمير أسوأ حالاً منه . وقال يحيى بن سعيد : كان ركنًا من أركان الكذب . وقال أبو حاتم الرازي : متروك . وقال ابن حبان : والقاسم يروي عن أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه وسلم - المعضلات ) ) . اه - . وقال السيوطي في " الجامع " : ( ( أورده ابن الجوزي في الموضوعات ، فلم يصب ) ) ، وتعقبه في " اللآلئ " بذكر هذه الشواهد . وفي ترجمة بشر في " الميزان " ( 1 / 326 ) أورد الذهبي هذا الحديث ، ثم قال : ( ( ولبشر عن القاسم نسخة كبيرة ساقطة ) ) . قلت : تعقب السيوطي لابن الجوزي في غير موضعه ؛ لأن الشواهد التي أوردها بعضها لا يصلح للاستشهاد ، وبعضها يشهد لجزء من الحديث . فحديث أبي أمامة هذا موضوع لما تقدم عن حال بشر بن نمير . وأما حديث ابن عمر ، فأخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 12 / 446 ) من طريق قاسم بن إبراهيم الملطي ، حدثنا لوين ، حدثنا مالك بن أنس ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، به مرفوعًا بلفظ : ( ( من قرأ ثلث القرآن أعطي ثلث النبوة ، ومن قرأ ثلثي القرآن أعطي ثلثي النبوة ، ومن قرأ القرآن كله أعطي النبوة كلها . . . ) ) الحديث ، وفيه زيادة . قال الخطيب في الموضع السابق عن إبراهيم الملطلي : ( ( كان كذابًا أفّاكًا يضع الحديث ، روى عنه =